مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

121

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الفتنة تقع بين بني هاشم وبين بني أميّة ، فبادر ابن عبّاس إلى مروان فقال له : ارجع يا مروان من حيث جئت ، فإنّا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لكنّا نريد أن نُجدِّد به عهداً بزيارته ، ثمّ نردّ إلى جدّته فاطمة فندفنه عندها بوصيّته بذلك ، ولو كان أوصى بدفنه مع النّبيّ صلى الله عليه وآله لعلمت أنّك أقصر باعاً من ردِّنا عن ذلك ، لكنّه عليه السلام كان أعلم باللَّه وبرسوله وبحرمة قبره من أن يطرق عليه هدماً ، كما طرق ذلك غيره ودخل بيته بغير إذنه ، ثمّ أقبل على عايشة وقال لها : وا سوأتاه ! يوماً على بغل ، ويوماً على جمل تريدين أن تُطفئي نور اللَّه وتقاتلي أولياء اللَّه ، ارجعي فقد كفيتِ الّذي تخافين ، وبلغتِ ما تحبِّين ، واللَّه منتصر لأهل هذا البيت ولو بعد حين . وقال الحسين عليه السلام : واللَّه لولا عهد الحسن عليه السلام إليَّ بحقن الدِّماء وأن لا أهريق في أمره محجمة دم ، لعلمتم كيف تأخذ سيوف اللَّه منكم مآخذها ، وقد نقضتم العهد بيننا وبينكم ، وأبطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا ، ومضوا بالحسن عليه السلام فدفنوه بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ( رضي اللَّه عنها ) . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 13 - 16 / مثله ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 42 ؛ محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 62 ، 63 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 156 ، 157 ، 158 ، 159 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 328 - 329 « 1 »

--> ( 1 ) - وعبداللَّه بن إبراهيم از زياد مخارقى روايت كند كه گفت : چون مرگ حسن عليه السلام در رسيد حسين عليه السلام را فراخواند وفرمود : اى برادر هنگام جدائى من رسيده ومن به خداى خود ملحق خواهم شد ، ومرا زهر خورانيده‌اند وجگر من در طشت افتاد ، ومن خود مىشناسم آن كس كه مرا مسموم ساخته است ومىدانم از كجا اين خيانت سرچشمه گرفته است ، وخود در پيش‌گاه خداى عز وجل با أو بمخاصمه وداورى خواهم رفت ، تو را بدان حقي كه من بر تو دارم سوگند مىدهم مبادا سخنى در اين باره به زبان آرى ، وچشم به راه آن‌چه خدا دربارهء من پيش آورد باش ، وچون من از دنيا رفتم چشم مرا بپوشان ومرا غسل ده وكفن نما ، وبر تابوتم بنه وبه سوى قبر جدم رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم ببر تا ديدارى با أو تازه كنم ، سپس به سوى قبر جده‌ام فاطمة بنت أسد ( رضي اللَّه عنها ) ببر ودر آن جا دفنم كن ، وزود است بدانى اى برادر كه مردم گمان كنند شما مىخواهيد مرا كنار رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم به خاك بسپاريد ، پس در اين باره گرد آيند واز شما جلوگيرى كنند ، تو را به خدا سوگند دهم مبادا دربارهء من به اندازه شيشهء حجامتى خون ريخته شود . -